منتديات نالوت لالوت
------------------------------------------------------------------------------------
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


    لالوت -- شرفة على غروب الشمس

    شاطر

    اللالوتي
    المدير العام

    عدد الرسائل : 1388

    العمر : 28

    المزاج : عال العال
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 07/04/2008

    لالوت -- شرفة على غروب الشمس

    مُساهمة من طرف اللالوتي في 3/6/2008, 8:58 pm

    في ليبيا المدن الصحراوية والجبلية منها والقرى والضواحي البعيدة عن الخط الساحلي تشهد أغلب أوقات العام مناخا يملؤه الكساد والفراغ حيث لا انشغال أو ازدحام يحدث ، فالمناطق الداخلية كثافتها السكانية بسيطة العدد ، هذا غير أن البيوت تكون متناثرة ومتباعدة بعضها عن بعض فلا بيت يجاور آخر ، ووسائل الترفيه مثل الأندية والمرافق العامة كالأسواق والمقاهي الكبرى والأنشطة الأهلية التي تجتمع فيها الناس أيضا تكون قليلة فلا شيء يشغل الناس نصف وقتها الآخر الذي يكون فارغا بعد النصف الأول الذي قد ينتهي عادة في أي مهنة لديهم .
    المدن الجبلية والمدن الصحراوية والضواحي والقرى الداخلية اتخذت أغلبها منهجا لكسر حدة الكساد هذه بإقامة مهرجانات شعبية للتراث والموروث الثقافي والتاريخي لها ..
    بدأت ظاهرة تحدث منذ عشر سنوات أو يزيد .. ظاهرة لا تجد لنفسها رواجا في أي وسيلة إعلامية كانت ، وعامة الناس من سكان المدن الساحلية الكبرى مثل بنغازي ومصراتة والعاصمة طرابلس في الغالب لا تسمع عن هذه الحركة السياحية الداخلية .. كما لا توجد أدوات تنويرية أو إعلانات إرشادية حول ذلك .
    في غات أقصى الجنوب يقام مهرجان سنوي وبشكل منتظم الموعد ، وفي غدامس الصحراوية أيضاً يواظب أهلها على إقامته سنوياً .. تسمع الناس عن غات وغدامس لأنها تشاهد متابعاته الإخبارية عن طريق خبر مطول يأتي عبر التلفزيون وذلك بعد إقامته في الغالب .
    واحة هون التي تقع وسط قارة ليبيا أيضاً مستمرة في مهرجاناتها -خريف هون - سنوياً ، كذلك ضاحية درج الصحراجبلية بدأت تحذو في الانتظام وكذلك كاباو الجبالية ..
    أما أوجلة التي تقع وسط الشرق فقد أقامته مرة واحدة بسبب تدفق آلاف السياح لمشاهدة حدث الكسوف الكلي الذي وقع في 29 من مارس 2006 وكان نسخة مقلدة لخريف هون ، ولكن لا أعرف لماذا كلفت أوجلة نفسها تلك اللافتة المكتوب عليها مهرجان أوجلة الأول لأن هذا يجعلنا ننتظر بسؤالنا سنوات :
    متى يقام المهرجان الثاني ..؟
    الحدث :
    اسمها الحقيقي القديم والذي مازال ينادي به أغلب سكانها -لالوت- وتعرف على الخرائط وعند عامة الناس من غير السكان بـ نالوت -
    في واحة لالوت الليبية التي تبعد عن مدينة طرابلس مسافة 276 كيلو مترا بالضبط وهي التي تقع في آخر الواحات الليبية على الطرف الغربي من جبل نفوسة .. واحة جبلية مرتفعة شامخة .. توجد بها بلدة قديمة من بناء الطين والأسمنت الأبيض -الجير-المستخرج من باطن الصخور الجبلية ، أما أبواب مدينتها وشبابيكها فمقوسة بأشكال اسطوانية لها زاويتان من أعلى استدارة القوس ..
    مدينتها القديمة التي غادرها الأهالي قبل ثلاثة عقود إلى بيوت الأسمنت تقع على حافة جبل مرتفع يمتلئ بأشجار النخيل والأعشاب الجبلية وتمتلئ أرض جبال المدينة بعيون المياه الطبيعية وآبار المياه العميقة وأحواض تخزين المياه التي تسمى -فوس كيه -.. ويحيط بالجبل واد من النواحي الثلاث .. الغرب -الشمال -الجنوب .. مما يجعلها شرفة ليبيا التي تطل على دول المغرب -تونس -الجزائر.. كانت لالوت نقطة عبور القوافل المتجهة من المغرب إلى موسم الحج بأرض الحجاز ، وكانت معبرا لطرق القوافل التجارية بين الجنوب ، والشمال .. وكانت نقطة لحركة التجارة والسوق بين الشمال والجنوب واليوم تركها أهلها إلى البيوت الحديثة حيث ينعزل كل في بيته ويسود الحال فراغ ينتظر مناسبة لتزدحم الناس من جديد للقاء ..
    لا يوجد بيت بدون -فوس كيه -.. والفوس كيه - يتم بناؤها بالعمل التطوعي .. عبارة عن حفرة مربعة في أرض التربة الطينية ويتم تمليس حواشيها الخمس بالأسمنت الجبلي الأبيض ..
    ومدينة لالوت القديمة مسجلة تحت -اثر محمي بقانون الآثار -بمصلحة الآثار تحت رقم تسجيل 1-020 .
    ترتفع لالوت مسافة 2037 قدما على سطح البحر أي 621 مترا ، فالجو مشمس وحار في شهر مارس لكنه خالٍ من الرطوبة والناس فيها تختلف .. النساء تبدو عليهن البهجة والخجل المرحب .. عيونهن أشكال وألوان وأنواع وخليط من ألوان المياه والأنهار والبحور والشواطئ والأمواج وآلاف السنين المترامية التي عرفتها الهجرات والشعوب البشرية باختلاف نسلها وأجناسها في تاريخ أرض ليبيا .. رجالهم لا يبتسمون وعليهم نظرة الجدية والحماسة .. لهم دفء حين المصافحة ولهم شوق حين السفر والوداع .. ورجال لالوت طوال القامة في الغالب وتبدو عليهم حرقة الشمس في الوجنتين الموردتين وشعورهم شقراء .. يرتدي الرجال والنساء -الحولي -أو - الجرد - وتشتهر نساء لالوت بين كل نساء ليبيا بمهارتهن في غزل ونسيج الصوف وجودة صناعة الحولي وبطاطين الصوف .. ويعتبر الحولي النالوتي الأغلى من ناحية السعر وهو الأرقى والأجود من ناحية جودة الصناعة .
    يفتخر الأهالي هنا بأن الجرد الليبي يرجع تاريخه إلى آلاف السنين وأن التمثال ( الو فرلي ) الذي يرتدي الجرد يرجع تاريخه إلى 4000 سنة قبل التاريخ ..
    وإن اللباس الروماني منقول عن الإغريق وإن اليونانيين نقلوا الجرد عن الليبيين القدامى .. وإن هيرودوت عندما قال : ( من ليبيا يأتي الجديد ) كان لها أسبابها التي اكتشفها وجعلته ينذهل لذلك لما ذكره من مشاهدته في ليبيا قبل 2500 عام حيث تبين أن الآلة الموسيقية التي اسمها ( الناي ) اكتشاف ليبي وأن ( سيرتس الليبي ) هو أول من اكتشف فن العزف على الناي وأن الليبييين أول من اخترع العربات ، وأول عصر الدولاب أو العجلات بدأ في ليبيا.
    لالوت تبعد عن مدينة تطاوين التونسية حوالي مسيرة يوم على الأقدام أي 60 كيلو مترا ويمكن الوقوف على الجرف الجبلي من ناحية تونس لتشاهد أجمل غروب .. نعم إن الغروب جميل في أي مكان ..
    المهرجان / اليوم الأول :
    يوم 29 من شهر الربيع - مارس - موعد افتتاح مهرجان الربيع الثقافي بـ لالوت في دورته الرابعة ، فعالياته بدأت بمسيرة استعراضية للوحات يمثلها الأطفال والفتيات والشيوخ والنسوة .. الأطفال الأولاد جميعاً يرتدون الزي الشعبي ، وهذا ليس تمثيلا كما يحدث في العادة بل هو الزي المعتاد لباسه هنا في لالوت .. ( الكسوة العربية ) ذات اللون الأبيض و ( المعرقة ) البيضاء .. جزء كبير من الأطفال -الكتاتيب - يحملون ألواح حفظ وتلاوة القرآن الكريم .. والفتيات يحملن الحطب بلباسهن المزركش بألوان الربيع .
    أكثر من 300 طفل كانوا ضمن اللوحة الاستعراضية لافتتاح المهرجان دخلوا الساحة للبدء بألعابهم التقليدية القديمة التي مازالت تستعمل في المنطقة .
    الكروسة -و - الكاشنيتي - و-البطش-و-الزرابيط-و-نط الحبل-و-ووووو....... العابنا القديمة وأغانينا وأطفالنا وأعراسنا وطعامنا ونساؤنا وتاريخنا وووو.. كله كان قد قدمه أكثر من 300 طفل من لالوت في لوحة اختزلت كل شيء .
    أزياؤهم الجبالية كانت تصاحب موكب العرس الجبالي المتكامل يظهر فيه بهجة الأطفال ومرحهم العفوي ، انتهت الأهازيج وأصوات الاحتفال في اليوم الأول بسهرة صاخبة لفرقة موسيقية قادمة من العاصمة طرابلس لا علاقة لها بالتراث في ساحة المدينة مما جعل تدفق الشباب المراهقين تلك الليلة في الساحة ما يزيد عن الـ 700 شخص يصرخون مع أصوات المكبرات .. رغم ذلك لم تردد الجبال صدى أصواتهم ..

    اللالوتي
    المدير العام

    عدد الرسائل : 1388

    العمر : 28

    المزاج : عال العال
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 07/04/2008

    رد: لالوت -- شرفة على غروب الشمس

    مُساهمة من طرف اللالوتي في 3/6/2008, 8:59 pm

    المهرجان / اليوم الثاني :

    يوم الجمعة 30 من شهر الربيع - مارس - موعد زيارة القصر الكبير وعمره الزمني يبلغ أكثر من 1200 سنة و يقع في مركز المدينة القديمة حيث يعرض الأهالي صناعاتهم التقليدية والمقتنيات الشعبية وعاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية التي اندثرت منذ تركهم هذه المدينة قبل ثلاثة عقود ..

    القصر الكبير هو مخزن كبير يحتوي أكثر من400 غرفة تخزين .. أحجام مساحات الغرف يختلف ومتوسط مساحة الغرفة الواحدة متر على مترين بارتفاع متر ونصف .

    تستعمل الغرف لتخزين الزيت والزيتون وتمور النخيل والقمح والشعير .. ويستعمل القصر كمخزن عام وهو مكان تجمع وجهاء ومشايخ قبيلة الواحة اللالوتية وفي ذات الوقت ملتقى تجار المدينة كسو .

    أي أنه بمنزلة -سنتر ستر -المدينة ..

    تتكون المدينة القديمة من بيوت الأهالي ويتمركز وسطها القصر الكبير مركز تجمع المدينة الذي يرافقه من الشمال مسجد وخلوة تعليم القرآن وخلوة لمجلس العزابة وخلوة أخرى لتعليم الأحكام والتفاسير ..

    أما من اتجاه الطرف الغربي للقصر فتجد معصرة الزيتون القديمة ..

    المشكلة الأساسية التي تواجهك في المهرجان هي ازدحام الأهالي حيث لايمكنك الاستمتاع بالنظر ولا يمكنك الخروج بإجابات لأي سؤال .. فالتدافع والازدحام والطوابير تدفعك من الخلف دائما والسبب هو المناخ العام لسكان المنطقة الذي يملؤه الكساد والفراغ أغلب أوقاتهم لهذا تجدهم يزدحمون ويتدافعون ..

    فترة المساء افتتح ( غار مطاوع ) وهو عبارة عن حوش كبير تحت الأرض يعرض فيه بعض المقتنيات التي استخدمت في حينها وبعض الوثائق التي تعرض المراحل التي مر بها الغار من التخطيط والحفر إلى الإنشاء حتى السكن والطرد الذي واجهه آل مطاوع أصحاب - البيت الغار - عن طريق الاستعمار الإيطالي ..

    خلال ذلك اليوم الثاني من المهرجان كانت المفاجأة غير المحسوبة وهي معرض ( ديناصور لالوت)..

    بقايا متحجرات لحيوانات ما قبل التاريخ .. يقال إنها بقايا ديناصور كان يعيش هنا قبل 70 ألف سنة .

    يقال أيضاً إنه في منطقة -المردوات- شمال شرق لالوت وفي أحد المحاجر القديمة التي كانت تستخدم لاستخراج رمال البناء والأسمنت الطوبي وأثناء قيام أحد السكان وهو -مسعود خليفة مشائخ - بعمليات حفر وجد بعض المتحجرات ذات الأحجام المختلفة ، فقام بالإبلاغ عنها لأحد الجيولوجيين الليبيين العاملين بأحد حقول النفط .. فتمت الزيارة الميدانية للمكان واستكشاف هذه المتحجرات وذلك بالتعاون مع مراكز البحوث ذات الاختصاص الوطنية منها والعالمية وتبين للمختصين بعد الدراسة والبحث أن هذه البقايات عبارة عن متحجرات لبقايا ديناصور متوحش آكل للحوم ويعتبر الاكتشاف الأول من نوعه ..

    لم يكن هناك دراسة ذات نتائج مختبرية معروضة ضمن البقايا بالمعرض ، كل ما في الأمر إنها بقايا يرجح أنها لمخلوق الديناصور اللحمي الذي عاش قبل 70 ألف سنة ولا يوجد أي أحد يعطي تفاصيل أكثر عن الحدث ، فالأهالي معلوماتهم بسيطة جداً ولم يثر حول الموضوع أي نوع من الحديث الإعلامي سواء في الأخبار أو في الصحف والمجلات وكأن الأمر اعتيادي .. وأطلق الأهالي على هذا الاكتشاف ( ديناصور لالوت لحمي )..

    المهرجان / اليوم الثالث :

    يوم السبت 31 من مارس موعد اختتام المهرجان وهو يوم الهبوط من أعلى الجبل إلى أسفل الوادي حيث خيام النجع تنتظرنا.. يسمى ذلك بـ ( المرحول ) وهو خروج أهالي البلدة القديمة في فصل الربيع من بيوتهم الطينية إلى الوادي حيث الزرع والماء .

    يخرج موكب الأهالي مصحوباً بكل أدواته ومقتنياته .. وعند أسفل الوادي يشيد الأهالي الخيام المصنوعة من وبر الإبل وشعر المعز وتسمى تلك الخيام في مجموعها بـ ( النجع ) وهو إقامة مؤقتة تسمى لديهم بـ النزلة .. وعند النزلة تقام شعائر الابتهال لرب العالمين بنزول الغيث والأمطار وذلك بالأغاني والتراتيل الشعبية .. وينتهي المهرجان بانتهاء يوم كامل مع موكب النجع أسفل الجبل ..

    لالوت واحدة من الشرف الربانية العالية لسلسلة جبال نفوسة الليبية التي وهبها الله سحر الغروب وهي واحدة من المواد السياحية الخام التي لم تجد مستثمرا والتي تنتظر عصا سحرية لتحولها إلى أحد مراكز الاستجمام العالمي .. ما أراه ليس ذلك إنما كل الأمنيات الصغيرة خلق سياحة داخلية لليبيين ..

    أن تقام البيئة التي تدعو المواطن الليبي للاستجمام داخل مدن ليبيا بدل العناء المادي والمعنوي للسفر خارج البلاد بحثا عن المتعة .

    واليوم يراد لهذه المدينة الجبلية القديمة من أهاليها أن يقام بها مهرجان سنوي ومنتظم في موعده كل عام .. لكن الأهالي لا يبشرون بالاستمرار إذ إنهم يطالبون أن تلقى مدينتهم القديمة اهتماماً كبيرا من الممولين والقطاعات العامة بالدولة ؛ ولذلك لن يقام المهرجان في العام المقبل 2008 لقلة الإمكانيات التي لم أعرف تحديداً ما هي هذه الإمكانية التي تمنع الاستمرار .

    اللالوتية وفي ذات الوقت ملتقى تجار المدينة كسو .

    أي أنه بمنزلة -سنتر ستر -المدينة ..

    تتكون المدينة القديمة من بيوت الأهالي ويتمركز وسطها القصر الكبير مركز تجمع المدينة الذي يرافقه من الشمال مسجد وخلوة تعليم القرآن وخلوة لمجلس العزابة وخلوة أخرى لتعليم الأحكام والتفاسير ..

    أما من اتجاه الطرف الغربي للقصر فتجد معصرة الزيتون القديمة ..

    المشكلة الأساسية التي تواجهك في المهرجان هي ازدحام الأهالي حيث لايمكنك الاستمتاع بالنظر ولا يمكنك الخروج بإجابات لأي سؤال .. فالتدافع والازدحام والطوابير تدفعك من الخلف دائما والسبب هو المناخ العام لسكان المنطقة الذي يملؤه الكساد والفراغ أغلب أوقاتهم لهذا تجدهم يزدحمون ويتدافعون ..

    فترة المساء افتتح ( غار مطاوع ) وهو عبارة عن حوش كبير تحت الأرض يعرض فيه بعض المقتنيات التي استخدمت في حينها وبعض الوثائق التي تعرض المراحل التي مر بها الغار من التخطيط والحفر إلى الإنشاء حتى السكن والطرد الذي واجهه آل مطاوع أصحاب - البيت الغار - عن طريق الاستعمار الإيطالي ..

    خلال ذلك اليوم الثاني من المهرجان كانت المفاجأة غير المحسوبة وهي معرض ( ديناصور لالوت)..

    بقايا متحجرات لحيوانات ما قبل التاريخ .. يقال إنها بقايا ديناصور كان يعيش هنا قبل 70 ألف سنة .

    يقال أيضاً إنه في منطقة -المردوات- شمال شرق لالوت وفي أحد المحاجر القديمة التي كانت تستخدم لاستخراج رمال البناء والأسمنت الطوبي وأثناء قيام أحد السكان وهو -مسعود خليفة مشائخ - بعمليات حفر وجد بعض المتحجرات ذات الأحجام المختلفة ، فقام بالإبلاغ عنها لأحد الجيولوجيين الليبيين العاملين بأحد حقول النفط .. فتمت الزيارة الميدانية للمكان واستكشاف هذه المتحجرات وذلك بالتعاون مع مراكز البحوث ذات الاختصاص الوطنية منها والعالمية وتبين للمختصين بعد الدراسة والبحث أن هذه البقايات عبارة عن متحجرات لبقايا ديناصور متوحش آكل للحوم ويعتبر الاكتشاف الأول من نوعه ..

    لم يكن هناك دراسة ذات نتائج مختبرية معروضة ضمن البقايا بالمعرض ، كل ما في الأمر إنها بقايا يرجح أنها لمخلوق الديناصور اللحمي الذي عاش قبل 70 ألف سنة ولا يوجد أي أحد يعطي تفاصيل أكثر عن الحدث ، فالأهالي معلوماتهم بسيطة جداً ولم يثر حول الموضوع أي نوع من الحديث الإعلامي سواء في الأخبار أو في الصحف والمجلات وكأن الأمر اعتيادي .. وأطلق الأهالي على هذا الاكتشاف ( ديناصور لالوت لحمي )..

    المهرجان / اليوم الثالث :

    يوم السبت 31 من مارس موعد اختتام المهرجان وهو يوم الهبوط من أعلى الجبل إلى أسفل الوادي حيث خيام النجع تنتظرنا.. يسمى ذلك بـ ( المرحول ) وهو خروج أهالي البلدة القديمة في فصل الربيع من بيوتهم الطينية إلى الوادي حيث الزرع والماء .

    يخرج موكب الأهالي مصحوباً بكل أدواته ومقتنياته .. وعند أسفل الوادي يشيد الأهالي الخيام المصنوعة من وبر الإبل وشعر المعز وتسمى تلك الخيام في مجموعها بـ ( النجع ) وهو إقامة مؤقتة تسمى لديهم بـ النزلة .. وعند النزلة تقام شعائر الابتهال لرب العالمين بنزول الغيث والأمطار وذلك بالأغاني والتراتيل الشعبية .. وينتهي المهرجان بانتهاء يوم كامل مع موكب النجع أسفل الجبل ..

    لالوت واحدة من الشرف الربانية العالية لسلسلة جبال نفوسة الليبية التي وهبها الله سحر الغروب وهي واحدة من المواد السياحية الخام التي لم تجد مستثمرا والتي تنتظر عصا سحرية لتحولها إلى أحد مراكز الاستجمام العالمي .. ما أراه ليس ذلك إنما كل الأمنيات الصغيرة خلق سياحة داخلية لليبيين ..

    أن تقام البيئة التي تدعو المواطن الليبي للاستجمام داخل مدن ليبيا بدل العناء المادي والمعنوي للسفر خارج البلاد بحثا عن المتعة .

    واليوم يراد لهذه المدينة الجبلية القديمة من أهاليها أن يقام بها مهرجان سنوي ومنتظم في موعده كل عام .. لكن الأهالي لا يبشرون بالاستمرار إذ إنهم يطالبون أن تلقى مدينتهم القديمة اهتماماً كبيرا من الممولين والقطــــاعات العامة بالدولة ؛ ولذلك لن يقام المهرجان في العــــام المقبل 2008 لقلة الإمكانيات التي لم أعرف تحـــــديداً ما هـــــي هذه الإمكـــانية التـــي تمـــنع الاستمرار .

    منقول للفائدة

    osman
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 16

    العمر : 38

    المزاج : متقلب
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : 08/04/2008

    رد: لالوت -- شرفة على غروب الشمس

    مُساهمة من طرف osman في 4/6/2008, 7:06 pm

    ولذلك لن يقام المهرجان في العــــام المقبل 2008 لقلة الإمكانيات التي لم أعرف تحـــــديداً ما هـــــي هذه الإمكـــانية التـــي تمـــنع الاستمرار .


    وأهو اندار المهرجان في 2008 وبفضل ناس نالوت انجح

    جيبو حاجة جديدة خيركم قاعدين اتسخنو في البايت

    تانميرت

    اللالوتي
    المدير العام

    عدد الرسائل : 1388

    العمر : 28

    المزاج : عال العال
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 07/04/2008

    رد: لالوت -- شرفة على غروب الشمس

    مُساهمة من طرف اللالوتي في 8/6/2008, 6:56 pm

    شكرا أخي ؤسمان على المرور والتعليق

    بالفعل المقال قديم قليلا ولكن عندما نقلته كنت أود نقل كل ما يقال عن مدينة نالوت

    وكان المقال يتحدث عن نالوت

    تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو 21/1/2017, 10:29 am