منتديات نالوت لالوت
------------------------------------------------------------------------------------
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


    محاضرة بعنوان (قراءه في كتاب " القصور والطرق لمن يريد جبل نفوسة من طرابلس"

    شاطر

    اللالوتي
    المدير العام

    عدد الرسائل : 1388

    العمر : 29

    المزاج : عال العال
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 07/04/2008

    محاضرة بعنوان (قراءه في كتاب " القصور والطرق لمن يريد جبل نفوسة من طرابلس"

    مُساهمة من طرف اللالوتي في 20/6/2010, 12:46 pm

     
    " القصور والطرق لمن يريد جبل نفوسة من طرابلس"
    التاريخ 03- 8 -2009
      666 مشاهدات 
    محاضرة الدكتور عيسى امحمد البجاحي
    عنوانها قراءه في كتاب
    " القصور والطرق لمن يريد جبل نفوسة من طرابلس"
    التي ألقيت في قاعة المجاهد
    بمركز الجهاد للدراسات التاريخية
    يوم الأربعاء 22|4|2009م 

    بسم الله الرحمن الرحيم 
    أيها الإخوة السلام عليكم ورحمة الله.
    في البداية نحي هذه المؤسسة بمن فيها من باحثين وموظفين، وفي مقدمتهم أستاذنا وصديقنا الدكتور محمد طاهر الجراري، المدير العام لهذا المركز؛ وذلك لما يبذلونه جميعا من جهد في سبيل إظهار تاريخ جهادنا المجيد، والعمل على تنقيحه من الشوائب العالقة به.
    كما نشكرهم على مجهوداتهم الطيبة ،من أجل إظهار العديد من الكتب والمخطوطات إلى حيز الوجود ، بعد أن تم تحقيقها وطبعها، في الوقت الذي كانت في السابق نسيا منسية في أدراج المكتبات العامة والخاصة، يعلوها الغبار وتعمل فيها الأرضة ما تشاء.
    ولكن ولله الحمد فقد كتب للعديد منها أن ترى الضوء و يستفيد منها القراء والباحثين، رغم أننا لا ننكر أن الكثير من ذلك لا يزال ينتظر من يمد يده إليها ؛ كما كان مع هذا الكتاب المستهدف في هذه المحاضرة، التي هي بعنوان:"قراءة في كتاب القصور والطرق لمن يريد جبل نفوسة من طرابلس". ولله الحمد والشكر على تمكينه لنا، على إقامة هذه المحاضرة ،وندعوه التوفيق لذكر الحق وما يفيد الناس في هذا. 

    أما بعد،،،
    فإن الحديث في هذه القاعة ومن هذا المنبر، وفي موضوع هذا الكتاب، الذي هو عن جبل نفوسة الأشم، ليس هو بالأمر الهين.
    لأن هذا الجبل ومعظم ما فيه من مدن وقرى، نجدها قد دخلت التاريخ المشرق والمضيء وذلك منذ عصوره الغابرة، بسبب ما لعبته تلك الحواضر ومن كان فيها من العلماء الأعلام الذين لا يزال صداهم يدوي بين ربا ووديان هذا الجبل، الذي أخذ اسمه من إحدى قبائله العريقة التي سكنته ومنذ القدم، ألا وهي قبيلة نفوسة التي أصبح الجبل والمنطقة معروفة به ،منذ أن عرف الإنسان التاريخ وأسماء القبائل ،إلا أنه وللأسف أصبح مستهدفا حتى في اسمه العريق الجميل وهو جبل نفوسة، وذلك بنعته بنعوت لا يرضى بها هو ومن فيه إن سئل.
    وعليه فهذا الجبل وعندما يتناوله متحدث أو كاتب كالشماخي وغيره من الكتاب أو الباحثين.
    فمن واجب الأمانة العلمية أن يحافظ على ذكر معالمه وشواهده الطبيعية والبشرية ،وهي كما وردت عبر تاريخه الطويل والحافل، وحسب التسلسل التاريخي الذي مر به بما فيه من حلو ومر، دون أن يكون له فيه شئ من التجاوز ولو لبعض المراحل أو لبعض المدن أو القرى أو لبعض العلماء ،إلا عند الضرورة كالاختصار الذي يفرضه الموقف أحيانا ،وخاصة عند بعض الأعلام والمعالم، فتجاوزها أو نسيانها أو عدم ذكرها أو عدم التعرض لها بطريقة أو بأخرى، قد يعتبر من باب التشكيك أو الإجحاف في حق المنطقة بأسرها، وخاصة عندما يقابل بالإطناب والاستطراد في أشياء لا اعتبار لها من الناحية العلمية أو التاريخية .
    وهو ما قد نجده حاضرا في كثير من مناحي الدراسة التي أضيفت لأصل هذا الكتاب.وهي لم تكن منه أصلا .
    إذ تم من خلالها غض الطرف وتغيب الكثير مما يجب ذكره، وهو ما سنذكر بعضا منه هنا وذلك كمثال وليس من باب الحصر:
    فمثلا : مدينة "تاردية"في منطقة ميري وجامعها التاريخي المعروف "بجامع عبدالوهاب بن رستم" بالرجبان الحالية 



    هنا صورة مسجد الإمام عبد الوهاب بن رستم .............................


    و" تغرمين" وما فيها من معالم تاريخية بالزنتان الحالية ، وتيركت وجامع تنومات بتالات


    هنا بعض الصور لمسجد تنومات....................................


    و"تيغيت"، 


    هنا صورة قصر تيغيث وكذلك ضريح عاصم السدراتي

    " وسدراتة"وغيرها من المعالم التي توجد حول مدينة لالوت،وغيرها من الأماكن والأعلام التي يجب إبرازها وتوضيحها، وهو مما سيتم بإذن الله تعالى فيما بعد .
    وذلك عند الدخول في صلب دراسة هذا الكتاب وذكر ما فيه من نقاط سنقف عندها.
    إذ سنعرج وبقدر الإمكان وبحسب ما يسمح به وقت هذه المحاضرة، على الكثير مما يجب الوقوف عنده، لأن ما أضيف لأصل هذا الكتاب كدراسة لا يمكن معالجته في مثل هذه المحاضرة بسبب وقتها المحدود وحجم المادة العلمية التي يجب أن تكون حاضرة هنا.
    وعليه وقبل فتح باب النقاط التي سنتعامل معها.
    يجب أن نتوقف ولو برهة عند بعض الملاحظات العامة التي يفترض التنبيه عليها والتي منها مثلا: 
    عدم إتباع المنهجية المطلوبة التي يفترض أن تكون في تحقيق مثل هذا الكتاب ، وخاصة أن اللجنة التي قامت بالتحقيق، هي من باحتي هذا المركز الذي يعتبر من المؤسسات العلمية الأكاديمية، التي لها أسسها واعتباراتها في النواحي المنهجية والبحثية ، التي من الواجب التقيد بها في مثل هذه الأعمال العلمية ، وخاصة فيما يخص جانب التحقيق .
    و مما يعد من المآخذ التي توجد في دراسة هذا الكتاب، وهو ما يخص الأخطاء التي وقعت فيها اللجنة في أسماء المناطق والأعلام:

    *فمنها ما يخص الإجحاف في حق بعض المناطق أو المدن وعلمائها في عدم ذكرها أو توضيحها، مقارنة بغيرها التي كان فيها الإطناب لدرجة الملل.
    *ومنها ما يخص الإشادة ببعض المدن والإسهاب المفرط والاستطراد الزائد عن الحاجة.
    *ومنها ما يخص عدم التحقق بالمواضع وأسماء المعالم التي ثم تناولها والتعرض لها.
    *ومنها ما يخص الخروج عن موضوع الكتاب، وإقحام ما لم يتطرق إليه الكتاب أصلا .
    *ومنها ما يخص جانب الموضوعية والعدالة في موضوع الدراسة وذلك نظرا لما تناوله الكاتب وما تم عرضه من خلال الدراسة.
    *ومنها ما يخص موضوع التراجم وما يجب فيه من ضوابط.
    *ومنها ما يعود إلى إسناد بعض المعلومات إلى غير مصادرها ودون التحقق منها،وغيرها من الملاحظات التي سترد في حينها.
    وفي كل الأحوال فإن صاحب هذه المحاضرة ،وما فيها من ملاحظات لا يدعي الكمال في ذلك ،بقدر ما هو راغب ومن خلال هذا اللقاء وما يترتب عليه، و ما سيكون فيه من تفاعل بين الذين يعنيهم ما جاء في هذا الكتاب ودراسته ، وذلك بسبب الحوار والنقاش والإضافات التي قد ستكون من الجميع ،مما قد يفيد الكتاب من قبل الحضور وإضافاتهم التي قد تكون في حدود النقد البناء، بما فيه من تعدد لأوجه البحث فيما يجب أن يقال وبمنافسة شريفة، وذلك كله لأجل الحقيقة العلمية في حدود الموضوعية والنزاهة المطلوبة . 
    إلا أنه ومما يجب علينا ونحن كدارسين و ككتاب لتاريخ الماضي، فالواقع يفرض علينا أن نكون على درجة عالية من الأمانة العلمية، في تعاملنا مع ذلك التراث وما في ثناياه المختلفة وبكل تجرد وأن نكون أمناء فيما نكتب أو نقول.
    وبعدهذه الفكرة البسيطة التي وحسب ما أراه، فهي ضرورية قبل الدخول في صلب الموضوع، وهي في الواقع بمثابة مقدمة أو تمهيد لما سيأتي.
    وهنا ندخل في صلب الموضوع وسنأتي على بعض مما يجب أن يقال في حق هذا الكتاب، وهو ما كان سببا في هذه المحاضرة:

    أول هذه الملاحظات وذلك حسب ما جاء في مقدمة الكتاب المعني هنا.
    نجد لجنة الدراسة قد تخلصت ووضعت كل الإضافات التي أوتى بها في الدراسة على عاتق المترجم ،فلننظر "ص10".
    - كذلك ومن خلال ما جاء في المقدمة ،فقد أخلت اللجنة مسؤوليتها أيضا من الإضافات التي أتت بها في الدراسة، وجعلتها من مسؤولية الرواة وبقية المصادر التي أخذت منها ما سمي بالدراسة وهذا أمر غريب، أنظر "ص11".
    - كما نجد ومن الناحية المنهجية، إذ جعلت بعد المقدمة التي افتتحت بها الكتاب توطئة، وورد فيها ما يجب أن يكون في المقدمة، وذلك من المآخذ التي تؤخذ عن الدراسة أيضا انظر "ص13". 
    - ومما نجده في الكتاب كذلك، ومما ذكرته اللجنة، ما نصه"خوفا من الخروج بالموضوع عن مساره"، "ص11". فكيف بهذا! في الوقت الذي نجد أكثر من 36 صفحة عن الرحيبات وحدها، و27صفحة عن الزنتان وحدها، و 20صفحة عن الرجبان وحدها ومثلها عن الرياينة.
    وفي المقابل قد تم فيه تجاوز العديد من المدن والعلماء والمعالم التي لها أهميتها، ولا نجد لهم ذكر في تلك الدراسة لا من قريب ولا من بعيد . 
    وهذا في اعتقادي شبيه بما جاء في مجلة "تاريخ ليبيا القديم"والكتاب الموسوعي"تاريخنا" عند الحديث عن قبيلة "زناته" وعلاقتهم بالرومان،عند قدومهم لليبيا قبل الميلاد، وإقحام الزنتان في ذلك .
    وفي المقابل نجد ذكر لبعض الأشياء والأمورالتي قد لاتهم ولا تعني القاري، لا من هنا ولا من هناك.
    مثل ما ورد في الدراسة و نصه:[ ومازال بموقع السوق شجرة تين تعرف بكرمة السوق>، "ص231"فما الغرض من ذكر مثل هذه الأشياء؟ في الوقت الذي تترك فيه أعلام ومعالم لها دورها الحضاري وأهميتها التاريخية في الأحداث.
    كما نجد ما جاء في الدراسة عن البربر في "ص14"وهو عبارة عن كلام يحمل في طياته خرافات لا سند تاريخي لها، أو قيمة علمية يعتد بها في ذلك.
    كذلك ما جاء في الصفحة التي تليها وهي عن جبل نفوسة وأصله هو وسكانه، وهو كذلك لا جدوى منه ،لأن جبل نفوسة يرجع هو وسكانه الأصليين إلى إحدى القبائل الليبية القديمة،التي منها قبيلة نفوسة ،وهوارة، ولواتة وزناتة،وسدراتة ومغراوة، ومزاتة،وغيرها من القبائل التي تكون نسيج سكان ليبيا قبل الهجرات،ولا حقيقة علمية تثبت بالحجة القاطعة في أصلهم، بل هي عبارة عن هواجس وأماني سرابية مفتعلة يريد البعض تسويقها و فرضها .
    كذلك ما نجده في "ص16"وهو أول تعامل للجنة الدراسة مع النص الأصلي للكتاب ،إذ تم تغير النص الأصلي ومعناه[ قال أبي> إلى تعبير أتت به اللجنة، وهو "قال صاحب الكلام" وذلك مما يعتبر من باب التجني في حق الكتاب وهو مما لا يغتفر.
    كذلك ما نجده من عدم الدقة بخصوص الأسماء، ففي "ص 30"استعمل اسم واحد بطريقتين فقرية" أمزير كتبت مرة "أمزير "ومرة"أمزري"وذلك خطأ ، كذلك في "ص31" نجد مسجد"اللا معيوفة"، والأصح هو"للا معيوفة".وفي "ص32" نجد كلمة تأله والأصح هو تالة وفي نفس الصفحة نجد الحديث عن قصبة صفيط بطريقة طويلة ومملة ،لوصف مكان هو "عبارة عن أثر بسيط على شكل صومعة "،وفي نفس الصفحة ما علاقة" أم الجرسان"ب"أبو جرسان"وفي "ص41"نجد ما يسمى بمسجد الزور وهو أكيد غير صحيح. 
    وننتقل إلى "ص91"فنجد مديرة فساطو حسب ما ورد في الدراسة التي في الكتاب،تم نجد قرية تغرمين التاريخية، التي أطلق عليها في الدراسة لفظة "الخربة" وهو وصف في غير محله لأن تلك القرية، كما نعلم كان لها تاريخها قبل وصول الزنتان إليها، وفي نفس الصفحة نجد في الدراسة ربط بين قرعات الخماسة والزنتان، مع العلم أن قرعات الخماسة تبعد كثيرا عن الزنتان، ويفصل بينهما وبين الزنتان ما يعرف بظاهر جادو وظاهر الحرابة ،وهي تقع في محيط ومنطقة نالوت، وما نجده عن القصور في "ص96"هو بعيد عن الدقة والموضوعية لأن معظم القصور التي ذكرت لم تذكر بأسمائها التاريخية حقيقة ،وهذا مما اعتبر من باب الإجحاف والتغيرفي تاريخ ومعالم المنطقة ،وكذلك ذكروا بأن بعض القصور أصلها روماني والمنطقة قصورها كلها لسكان الجبل الأصلين ولا قصور رومانية في الجبل.
    كما نجد فيما أطلق عليه في قائمة العلماء والفقهاء والعدول بالزنتان، وذلك كما في "ص100" حيث نجد فيها ما نصه"وهذا يعود إلى ناس أوائل جادو إلى الزنتان" فمثل هذه العبارة لا تليق في مثل هذا الكتاب، والصواب إما أن نقول هذا من التاريخ القديم سواء يتبع جادو أو غيرهم ،وإما أن نقول من الزنتان الذين استقروا أخيرا في "تغرمين" حيث أصبحت تعرف فيما بعد بالزنتان.
    كما نجد في القائمة الطويلة العريضة التي ملئت باسما وأطلق عليهم علماء وفقهاء وعدول، فهي كذلك تحتاج إلى نظرة موضوعية ،لأنها تضم الكثير من المعاصرين الذين لا علاقة لهم بعهد الكتاب ومؤلفه، ولا هم علماء ولاهم فقهاء ولا هم عدول .
    ونحن لا ننكر بأن في الزنتان علماء وفقهاء وعدول، ولكن هذه الصفات أو المصطلحات أو الألقاب لها ضوابطها وشروطها التي لا تتفق وكثير مما حشرمن أسماء في تلك القائمة: فمثلا صفة العدول لا تطلق إلا على من توفرت فيه تلك الصفات التي هي معروفة ومألوفة ،وما ذكر هنا عن الزنتان ينطبق عما ذكر عن الرجبان والرياينة وغيرهم، وهو شبيه بما جاء عن المعاصر، فهل تصدق أن في الرجبان الحالية خمسون معصرة للزيتون ؟ فمساحة الرجبان كلها لا تتسع لإقامة خمسين معصرة فلما هذه المبالغات التي لا طائل من ورائها؟ 
    ومن الوصف المؤسف والذي تكررفي أكثر من موضع، ومثاله في "ص126" نجد"وخربة بين الخربات تقع جنوب شرقي قرية أولاد مسعود ".فلفظ خربة لا يليق أن يطلق على مباني تاريخية كانت عامرة بالعلم والعلماء، ومعظمها كان أماكن للعبادة يذكر فيها اسم الله سبحانه وتعالى،وبعضها مساجد لاتزال قائمة، كمسجد عبد الوهاب بن رستم في تاردية بالرجبان الحالية. 
    فمن اللائق أن يطلق عليها لفظة قرية أثرية تاريخية أو قديمة ،فتلك القرى كلها معلومة هي ومن كان فيها من علماء ومشايخ ،وهم ممن كان لهم السبق في نشر العلم والدين في ربوع هذا الجبل الأشم، بل فيهم من نقل الإسلام إلى أعماق إفريقيا من وراء الصحراء الكبرى ، كالعلامة أبويحي بن أبي القاسم الفرسطائي الذي أسلم على يديه أحد الملوك الذين أصابهم الهلع بسببالموت ، وكذلك التاجر الشيخ علي بن يخلف التمجاري النفوسي، الذي اسلم على يديه ملك غانا في عام 575 ، فكيف يتم تجاهل وتجاوز مثل هؤلاء ودون مبرر؟
    بل من الواجب هنا الوقوف عند كل قرية تاريخية، وخاصة التي كانت لها أهمية والتعريف بها هي ومن كان فيها من علماء .
    حتى نعطي للتاريخ حقه وتصبح هذه الدراسة ذات معنى وغاية جليلة، و بذلك قد تكون دراسة أمينة نقلت الواقع بما فيه، وذلك ما يجب في التاريخ ،وإلا أصبح عملنا تدليس وتزيف للواقع .
    فالتاريخ ليس هو ما بأيدينا نحن وحدنا فقط ،بل هو معروف ومألوف كما هو عليه في هذا الكتاب الذي طبع ونشر عندنا بالعربية في 2005.نجده مطبوعا بالفرنسية منذ سنة 1898 فما موقفنا إذا وجد في هذه الطبعة مايخالف الأصل الذي هو عندهم منذ أكثر من قرن؟
    فمثلا في "ص133"عندما قالو "أولاد عبيد والمعروف قديما [بتارديةٍ>" فلماذا لم يعرفو أصحاب الدراسة بتاردية وميري،وذلك بذكر بعضا من معالمها وعلمائها لأن تارديا هي تلك القرية القديمة التي تمثل حاليا جزءا من أجزاء الرجبان ، وتاردية التي ذكروها كانت إحدى المراكز الإشعاعية في جبل نفوسة ،حيث استقر بها الأمام عبد الوهاب بن رستم في القرن الثالث الهجري، حينما وفد على الجبل وهو في طريقه إلى الحج، فأشير عليه بعدم إتمام رحلته وبقي فيها عدة سنوات حيث أقام بها مسجدا يحمل اسمه ،وهولا يزال قائما حتى هذا اليوم كشاهد عصر، على تلك الديمقراطية التي عاش الناس في ظلالها وهم في كنف الدولة الرستمية ومن القصص التي جرت أحداثها في ذلك المسجد ما نصه"...ارتفع رجلان في خصومة إلى الإمام عبد الوهاب فا ستردد الإمام المدعى عليه الجواب ولكن الرجل اعتز بالإثم ولم يجب الإمام فسأل الإمام عن ابن مغطير فأجيب أنه غير موجود ،فقال للخصمين قوما إلى غد،ورجع إليه الخصمان في اليوم الثاني والثالث،فكان موقفهما منه مثل موقفهما في اليوم الأول.
    وفي اليوم الرابع عندما تخاصما من جديد، وطلب الإمام على المدعى عليه أن يجيب فلم يجب، سأل الإمام عن ابن مغطير وكان بناحية المسجد، فما أتم الإمام سؤاله حتى وثب ابن مغطير _وكان ابن مغطير شيخا طاعنا في السن _على الممتنع، فوطئه بركبته ،ولم يتركه حتى استغاث بالإمام وأذعن للحقٍ> .
    فمثل هذه الأحداث لا يمكن تجاوزها، لأن ذلك يعتبر تقصيرا في حق الجبل وأعلامه، و تلك المآثر مما يجب أن تنشر ليحتدا بها.
    ومما نجده في الدراسة ولم يكن في النص ما جاء عن قصر الحاج، وللأسف فمما أورده أصحاب الدراسة عن قصر الحاج ،بأنه بناه أبوجطلاء ومما في الدراسة أنه يمنح ضحيتين في كل عيد نحر، وليس أضحيتين فشتانا بين الضحية والأضحية .
    كذلك الخرافة التي في"ص145" التي كانت عن هدم قصور الجبل فتذكر الخرافة أن أحمد باشا لما حاول هدم قصر الحاج رأى أباجطلاء في منامه وأمره بعدم الهدم فأمتنع،والأصح أن الأتراك في مشكلتهم مع ميلود الشقروني ،والإنتفاضة التي قادها في العقد الرابع من القرن التاسع عشر والتي كانت ضد الولاة الأتراك . التي كانت سببا في محاولتهم في هدم بعض قصور جبل نفوسة عن بكرة أبيها ،بسبب تحصنه في بعض منها هو ومن معه من أهالي الجبل، وفعلا نفذوا شيئا من ذلك ومن القصور التي تم هدمها قصر يفرن الواقع في تقربوست الذي لاتزال منه بقايا أطلق عليها في الدراسة الخاصة بهذا الكتاب ،بأنها بقايا مسجد عتيق وهو ليس بمسجد وإنما عبارة عن نتف من بقايا القصر القديم.
    ولو تتبع أو تمعن أصحاب الدراسة في مدينة يفرن لوجدوا العديد من معالم تلك المدينة التي كان عمرانها متصل بعضه ببعض من أقصى الشرق في "أغرم"و"تيزغوين"و"أتزورايت"وحتى "بانداو"غربا والتي منها تقربوست وديسير ويقال لها الشقارنة التي سكانها الأصليون كانوا معظمهم يدينون باليهودية حتى الأربعنيات من القرن الماضي، إلا أنه وبسبب جهلنا فقد رحلوا، في الأربعينات من القرن الماضي إلى فلسطين المحتلة ولا يزال قصرهم الذي تم تسويته بالأرض بسبب المدافع التركية التي نصبت لطرح ذلك القصر ،وكذلك معابدهم التي لا تزال قائمة هناك .كما تضم مدينة يفرن كل من القصير وتاغمة وقصبة مانة وتازمرايت وقصبة ابن مادي والمعانيين والقراديين والمشوشيين والبخابخة التي توجد فيها المدرسة البارونية والتي كانت بدايتها عبارة عن زاوية أسسها أحد أبناء عائلة بلهول من تقربوست. 
    هنا صورة قصر يفرن...........................................


    والسبب الذي حال بين الأتراك وعدم هدمهم لبقية القصور، هو مراجعة الأتراك لما قيل لهم بخصوص أهمية أهل الجبل ودورهم في حماية الأتراك، وبتصرفهم هذا _المتمثل في هدم القصور_ يكونوا قد ساهموا في رحيل أهل الجبل إلى الساحل، ووجود أهل الجبل هنا يعتد بمثابة خط دفاعي يحمي الأتراك، فتراجع الأتراك عن هدم القصور.
    وفي الحقيقة لا علاقة لأحمد با شا لا بالقصور ولا بهدمها.
    وما نجده في "ص154"وهم يتحدثون عن أحد مساجد جادو بأنه يسمى مسجد تحواريت وفي الدراسة أطلق عليها الحوارية تزار، وفي الواقع فهي ليست تحواريت ولا حوارية ،لأن تحواريت معناها بالأمازيغة "تحوارت" وتعني أنثى الناقة وهي صغيرة، وليست هي المقصودة بل المقصود هنا "تحوريت" وهي الحورية أي حورية من حوريات الجنة، والدليل على ذلك أنها تزار للتبرك.
    وليست الحوارية كما في نص الدراسة لأن الحوارية نسبة للحوار وهو ليس بالمقصود هنا وإنما المقصود هو الحورية كما اشرنا.
    كذلك من الأخطاء التي توجد في الدراسة أن جعلوا الشيخ بن جلداسن من علماء جادو والأصح أنه من أبناء نالوت وأصبح حاكما للجبل، فقسم وقته بين نالوت وجادو في فترة حكمه للجبل.
    وأبو عبدالله محمد بن جلداسن اللالوتي النفوسي، هو أحد أبناء نالوت وأحد علمائها، الذين منهم أبو زكريا يحي اللالوتي، وأبو زكريا سفيان اللالوتي وأبوزكريا يحي جرناز اللالوتي، الذي كان من مؤلفي ديوان الأشياخ بغار أبي مجماج في جربة، وهو من كتب الفقه الإباضي المهمة التي لم يتم تحقيقها ولا طباعتها بعد.
    كذلك ومما نجده في "ص161"،يوشباري فلم يتم التعريف بها ولا أين تقع ومما ذكر عنها :قصر أوشباري وقد تم هدمه فإذن أين القصر؟ فالموجود هي أثاره وليس القصر،ومن هنا يجب الدقة في التعبير حتى نميز بين الحديث عن الشيء وأثاره.
    ومما نجده في "ص175"هو ذكر لطاحونة الحبوب وهي في الماضي فلماذا التعريج عليها وذكرها أصلا.
    كذلك مما نجده في قائمة العلماء والفقهاء الشيخ احمد مسعود الفساطوي وهو مترجم هذا الكتاب من الأمازيغية إلى العربية، فكيف يذكر هنا وهو معاصر ومن المشتغلين في هذا الكتاب؟
    ومما نجده في "ص196"[أميرساون>والأصح هو بالأمازيغية [ أمي ساون >أي تعني عمي ساون.
    كذلك نجد في "ص197" ما نصه [وتوجد بها قصبة للناس القدماء جنوب خربة السلامات ...ومعصرة للناس الأوائل >.والأصح أن نقول :توجد بها قصبة للسكان الأصليين أو الأمازيغ أو حتى البربر وهي قرية وليست خربة.والقرى القديمة التي بالرحيبات كلها معروفة بأسمائها القديمة فمنها: [اينر ،تيمجار،ميتيون ،ونزيرف، قطرص >.والرحيبات نفسها قديما معروفة ب[أمسين> .
    كذلك ما نجده في"ص239" عنوان كبير "باب في مدرية نالوت"ودون تمهيد ففي الحقيقة، 
    لا لوم هنا علي المؤلف الذي توفي في القرن التاسع عش، وإنما اللوم يقع على اللجنة.
    فمن المفروض أن تبدأ بتعريف المنطقة، فتقول إن مديرية نالوت التي كانت في العهد العثماني في ذلك الوقت الذي ألف فيه الكتاب بكذا ،وأصبحت حاليا تعرف بشعبية نالوت، وتمتد من غدامس وحتى الرحيبات، فشعبية النقاط وأول قرية أو مدينة أتى عليها المؤلف وهو قادم حسب رحلته في كتابه ،هي الحرابة وهي كالآتي.....
    ومما نجده في "ص244"إحالة إلى كتاب لمؤلفين هم :الدقالي وأبو شارب والشريف، وهذا الكتاب لا يزال في غياهب الجب.والمنطقة لم يتم التعريف بها كبقية المناطق السابقة وهذا من الأخطاء التي وقعت فيها اللجنة .
    كما نجد ما جاء عن كاباو في "ص248"ما نصه [باسم عزابة البوارين وهم من سلالة موسى أبي هارون الباروني القرن السابع وهو مهاجر من عمان ودفن في خربة ابناين>.
    فهنا نجد عدة أخطاء منها:
    *البوارين النطق الصحيح هو الأبارين أو البارونيين نسبة للباروني .
    *سلالة موسى أبي إبراهيم الباروني والصواب هو أبوموسى هارون التملوشايء نسبة إلى تملوشايت وهو في القرن الرابع وليس في القرن السابع، وهو من الجبل وليس من عمان والذي من عمان هم من يحمل لقب البرواني وليس الباروني، وإلا فيجب جمع كل من يحمل الباروني في ليبيا وفي المغرب وفي إيطاليا والمؤاخاة بينهم . 
    وهو مدفون في قرية إباناين وليست خربة إباناين.
    ومما نجده في"ص250"[بلدة خشم عطر شوه> فما المقصود بالعبارة؟
    ومما نجده في "ص255"ما نصه [نأتي الآن إلى خربة منسية ليس بها سكان، والآن مسكونة بعرب مالكية>.
    الأصح أن نقول والآن نأتي إلى قرية تارخية قديمة مهجورة، واستقر فيها حاليا ومنذ عهد قريب سكان جدد يعرفون حاليا بالحوامد، ونقلوا حاليا إلى مايعرف بالرويس تحت نالوت .
    ومما وقعت فيه اللجنة من أخطاء أيضا ،هو ما نصه في "ص255"[ بقصر أولاد محمود ويسمونه الأوائل ويغو ناسها نصفهم عرب ونصفهم أمازيغ >.
    والأصح هو ليس "ويغو" ولكن" تيغيت" أي قصر التيغيتيين وسكانه الأصليين، هم الخشالفة الذين منهم عائلة بن ميلاد الخشلافي، حيث رحل الكثير منهم إلى المغرب الأقصى، وكونوا حاليا هناك ما يعرف بمدينة "بنى ملا ل" في المغرب، أما العرب الذين هم فيها الآن ويعرفون بأولاد محمود،فهم حد يثوا عهد بالنسبة للسكان الأصليين في البلدة ،ولم تعرف باسم أولاد محمود إلا في العشرينيات من القرن الماضي من قبل الطليان، والقصة معروفة ولا داعي لذكرها.
    كذلك ما يعرف بقصر تيركت والخربة وتالات التي منها الشيخ التلاتي كلها قرى قديمة للخشالفة، وليست خرب بل هي شواهد على ما كان عليه الجبل في الماضي .
    ومما نجده شاهدا على ما نقول في هذا، هو ذلك المسجد الذي أشير إليه إشارة عابرة في قائمة المساجد [مسجد تنومات العتيق...>فهذا المسجد له قيمته التاريخية وتتضح أهميته من خلال ما قاله عنه أحد المتخصصين في كتابه " بعض الآثار الإسلامية في جبل نفوسة في ليبيا " الذي أشار فيه إلى من سبقه في ذلك ،كالرحالة ليفسكي الفرنسي، حيث قال [ومسجدها المحفور في باطن الأرض...>.


    هنا بعض الصور لمسجد تنومايت.............................





    يشغل هذا المسجد مساحة تحت الأرض، إذ يتميز بدقة التخطيط وجمال الزخرفة ،مما جعله يتميزعن بقية المساجد بجبل نفوسة ،وذلك لما فيه من لمسات فنية كالوحدات الزخرفية وتفاصيل عناصرها النباتية والهندسية والكتابة الأثرية، وغيرها من اللمسات الفنية اللازمة كمواضع قناديل الزيت ، وأشكال الحلي التي ظهرت ولأول مرة في المساجد،بالإضافة إلى الفن الساساني وفن الأرابسك ،بالإضافة للوحة الفنية التي في مدخل المسجد، التي كتب عليها عدة آيات قرآنية منها:
    { إنما يعمر مساجد الله...
    { أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم...
    وغيرها من العبارات التي منها:
    [ بنيت في شهر الله رمضان في سنة أربعة وخمسين وأربع مائة من أراد ثوابه في الدنيا والآخرة
    [ كتبه عبد الملك بن يعقوب النفوسي..... .
    وذلك لما فيه من نقوش جميلة رائعة على جدرانه وصواريه، والآيات الكريمة والأحاديث الشريفة والحكم البليغة فمثل هذه المعالم والأعلام، هي التي يجب التعريج عليها وذكرها وإبرازها، لتعريف الأجيال اللاحقة بالسابقة ،وليست المعاصر أو ذكر بعض الناس العاديين والكتبة الذين أوتي بهم في الدراسة لملأ الفراغ ،حيث جعلوا في خانة العلماء والفقهاء والعدول وهم لا يملكون من تلك الصفات إلا أسمائها.
    فلنفاضل ما بين الدراستين التي عن مسجد تنومات ،في كتاب القصور الذي هو في معظمه يمثل القصور، وبين ما في كتاب الأستاذ المقيد الذي قيد فيه كل مايلزم ذكره، بخصوص الأماكن التي كتب عنها في جبل نفوسة وبأمانة علمية . 
    ولا ننكر أنه قد نجد بعض الهنات أو الأخطاء البسيطة والعفوية ،التي وقع فيها الدكتور المقيد في كتابه الآثار الإسلامية، ومنها مثلا: قصر سيدي حامد أو قصر أولاد محمود فتلك القصور كانت قبل قدوم حامد ومحمود إليهما ،لها أسماؤها التاريخية التي يجب نعتها بها،كما نجد له خ،طاء آخر في قصر فرسيط وهو قصر فرسطاء الواقع بالقرب من كاباو، والمكان لا ينسب إلى بني زمور لأن بني زمور، هم سكان تارديا التي سبق الحديث عنها في الرجبان . 
    كذلك ما جاء في :ص265:ونصه [قصر قديم يقابل قصر أولاد محمود من الناحية الغربية>.فهو في الحقيقة يعرف بقصر بني ملال وسبق الحديث عنه .
    وأما ما جاء في هذه الدراسة عن نالوت والذي يحتاج إلى تصويب فهو كثير، ولكن لضيق الوقت الخاص بالمحاضرة فنقف عند بعض النقاط التي منها:
    ففي "ص267"تعرضت اللجنة إلى لفظ العزابة، ولم توضحه جيدا أوحتى تشير إلى تأسيسه .
    فهذا النظام يخص الإباضية وهو نظام دقيق مفيذ لو أخذ به، وخير مثال لهذا وهو حي هو ما يوجد حاليا بوادي ميزاب بالجزائر ،أما من يريد فهمه نظريا فعليه بكتاب الإباضية في موكب التاريخ ،أو كتاب نظام العزابة، للدكتور فرحات الجعبيري في تونس.
    ما يجب التنبيه إليه هنا هو الإشارة إلى أسمي الوارد في "ص259 _ 271 ، " .
    وهناك العديد مما أدخل في الدراسة من القرى، ولا علاقة له بنص الكتاب الأصلي،مثل شكشوك وقصر الحاج ومزدة وطبقة وغيرها .
    أما ما يخص الملاحق والصور وهي تمثل خمس حجم الكتاب، فنجد الصور غير منظمة ولايوجد فيها التسلس الذي يتفق مع ورود المواضيع في الكتاب،مع التكرار في بعضها وعدم الدقة، حتي تنقل الصورة النقطة المراد منها ،كما في كتاب الأستاذ المقيد،وكذلك الفهارس لم تحبك حتى تعين قاري الكتاب وغيرها من الملاحظات، التي لم يسمح وقت المحاضرة بالتوقف عندها ،ورغم هذا فما لا يدرك كله لا يترك جله .
    وفي الختام نشكر الجميع وأستغفر الله لي ولكم جميعا ، وأرجو المعذرة والحمد لله رب العالمين .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    دعيسى امحمد البجاحى
    جامعة الفاتح




    ----------------------------------------------------
    avatar
    ازم
    مشرف منتدى الشعر والخواطر والقصص

    عدد الرسائل : 2413

    العمر : 36

    الموقع : htt:p//naluty.forumchti.com
    المزاج : معاك
    تاريخ التسجيل : 13/12/2008

    رد: محاضرة بعنوان (قراءه في كتاب " القصور والطرق لمن يريد جبل نفوسة من طرابلس"

    مُساهمة من طرف ازم في 11/7/2010, 11:27 pm

    موضوع شيق اخى الالوتى
    تحياتى

    اللالوتي
    المدير العام

    عدد الرسائل : 1388

    العمر : 29

    المزاج : عال العال
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 07/04/2008

    رد: محاضرة بعنوان (قراءه في كتاب " القصور والطرق لمن يريد جبل نفوسة من طرابلس"

    مُساهمة من طرف اللالوتي في 12/7/2010, 11:26 am

    اهلا ازم وشكرا لمرورك


    ----------------------------------------------------
    avatar
    nuri
    المراقـــب العــــام

    عدد الرسائل : 1037

    العمر : 54

    المزاج : مشغول البال !!
    تاريخ التسجيل : 21/12/2008

    رد: محاضرة بعنوان (قراءه في كتاب " القصور والطرق لمن يريد جبل نفوسة من طرابلس"

    مُساهمة من طرف nuri في 12/7/2010, 4:30 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد ومن والاه الى يوم الدين ..

    اولا تقبل فائق تقديري اخي اللالوتي على هذه الالتفاتة الى دراسة هذا الكتاب.. واحمد الله ان قيض الله حراسا للتاريخ

    نجلهم ونحترمهم ونعتز بهم ومنهم صاحب هذه المحاضرة المهمة ولشيقة كما وصفها اخي ازم .. .. وهو الدكتور عيسى امحمد البجاحي

    وفقه الله ورعاه وزاده من علمه ..

    في الحقيقة اني قبل الدخول الى المنتدى كنت قد دخلت الى موقع تاوالت ومن غرائب الصدف اني كنت في صدد تنزيل بعض الكتب

    التي تكرمت مؤسسة تاوالت بنشرها في موقعها واتاحتها للجمهور ((( مجانا (( بارك الله في الاستاذ محمد ؤمادي وجعل ذلك في ميزان

    حسناته وكان من ضمنها هذا الكتاب والمعنون ( ئغاسرا دئبريدن دي درارن نئنفوسن.) لمؤلفه براهيم ؤسليمان اشماخي

    وهذا رابط التنزيل للكتاب

    الجزء الاول
    http://www.tawalt.com/wp-content/books/tawalt_books/ighasra_nefousa/ighasra_nefousa_1.pdf
    ..
    الجزء الثاني

    http://www.tawalt.com/wp-content/books/tawalt_books/ighasra_nefousa/ighasra_nefousa_2.pdf

    الحق ان الدكتور البجاحي قد نجح ايما نجاح في تفتيت الكتاب المعنون ( القصور والطرق لمن يريد جبل نفوسة من طرابلس

    وتبيان عدم المصداقية فيما ورد على انه ترجمة للكتاب الاصلي في الروابط اعلاه ولكنه تبين بفضل تيقض الدكتور

    واطلاعه الواسع على جغرافيا وتاريخ الجبل ان ماجاء في الكتاب ماهو الا محاولة لاسقاط افكار معينه على الواقع

    ولايخلو ايضا من تبني السياسة المشينة التي يتبناها المركز المسمى بمركز جهاد الليبيين من محاولة

    طمس كل مايتعلق بتاريخ الامازيغ وجبل نفوسة بما انه معقلهم..

    الحقيق ان الكتاب .. لدي النسخة الورقية منه اذا ماقارناه مع الكتاب الاصل لن تجد منه الا اسم المؤلف والحق ان

    اكثر المعلومات الواردة فيه هي من وضع اللجنة اياه وربما تعبر عن وجهة نظرهم اكثر مما هي تقديم

    لكتاب او وجهة نظر المؤلف للكتاب

    يعني وكأن هذه اللجنة قد جعلت من الكتاب حصان طروادة للدخول الى افكار القراء عن طريق ماقد يعتبر تزويرا

    اذا مااخذنا المؤاخذات الكثيرة التي كشف عنها الدكتور البجاحي في محاضرته..

    في عين الاعتبار كادلة ادانة لمن وراء اصدار هذا الكتاب على هذا النحو..

    اخيرا اعترف باني ربما من العديدين ممن تم استغفالهم فاقتنوا الكتاب ولكني في الحقيقة لم اكمل قراءته في الحقيقة

    فماجاء في الصفحة 14 لايشجع على مواصلة القراءة وعلى العوض على ثمن الكتاب ..

    عذرا على الاطالة وتقبلوا تحياتي





    ----------------------------------------------------


      الوقت/التاريخ الآن هو 11/12/2017, 3:07 pm