منتديات نالوت لالوت
------------------------------------------------------------------------------------
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


    محاضرة بعنوان - لالوت أعلام ومعالم -

    شاطر

    اللالوتي
    المدير العام

    عدد الرسائل : 1388

    العمر : 29

    المزاج : عال العال
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 07/04/2008

    محاضرة بعنوان - لالوت أعلام ومعالم -

    مُساهمة من طرف اللالوتي في 3/5/2008, 11:36 pm



    للدكتور. عيسى أمحمد البجاحي

    جامعة الفاتح

    بسم الله الرحمن الرحيم أيها الأخوة الحضور الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، في هذه العجالة نحاول تناول مدينة لالوت، وبعض من معالمها وأعلامها، وذلك بقدر ما تسمح به الظروف من حيث الزمن والمصادر وغيرهما من الضوابط. فمدينة لالوت أو نالوت هي تلك الحاضرة التي تتربع على جبل نفوسة الأشم، وقبل الدخول في بعض التفاصيل يحتم علينا الواقع الذي فرضته بعض من إذاعاتنا في ليبيا المرئية منها والمسموعة إذ أنها عندما تتعرض إلى الحديث عن نالوت أو إعطاء فكرة عن بعض معالمها نجدها وفي أغلب الأحيان إما قصداً أو خطاءً، عدم الدقة في المعلومات المعطاة.
    وذلك يعتبر قصوراً فيها وهو ما وقعت فيه العديد من المنشورات أو المطبوعات التونسية وآخرها رسالة ماجستير في الحضارة المعاصرة نوقشت في الشهر الثالث من هذه السنة في كلية العلوم الإنسانية بجامعة تونس وكانت بعنوان " سياسي إباضي مغربي سليمان البارون " للطالبة هادية مشيخي بإشراف محمد ناصر النفزاوي ونجدها تمس الكثير من القضايا التي يجب تصويبها إلا أننا وفي صدد نالوت حيث نجد في الصفحة الرابعة منها وهي عبارة عن خريطة لمنطقة طرابلس حُرّف فيها اسم نالوت إلى "ناقوت" وأشارت إلى المصدر وهو معارك الجهاد الليبي خليفة التليسي، ص141(1) . فمدينة لالوت أو نالوت تقع جنوب غرب عاصمة هذا البلد طرابلس عاصمة الثقافة الإسلامية لهذه السنة وعلى مسافة 267 ك م بالتحديد أي في غرب ليبيا وتبعد عن الحدود التونسية بستين ك م، وجغرافيا تقع على خط عرض (31,52ْ) درجة وعلى خط طول (10,59ْ) درجة . " وتعدّ نالوت من أكبر مدن النطاق الجبلي وهي آخر هذه المدن من ناحية الغرب وترجع أهميتها قديماً وبصفة خاصة إلى موقعها على طريق القوافل بين الساحل والصحراء ولقربها من الحدود التونسية " (1). وكذلك الحدود الجزائرية وسكانها يتكلمون العربية بالإضافة للأمازيغية وهي كمدينة يفوق عدد سكانها 25 ألف نسمة أما كشعبية فهي تزيد عن ثمانين ألف نسمة حدودها الإدارية تمتد وتنكمش حسب الظروف فأحياناً نجدها تمتد من غدامس جنوباً إلى زواره شمالاً إلى الرحبيات شرقاً فالحدود التونسية والجزائرية غرباً وصفها العديد من العلماء والمؤرخين والرحالة بالعديد من الصفات قال عنها الشماخي في كتابه السير مدينة الأشياخ والعلم (2) أي أنها مدينة العلم والعلماء، كما وصفها الرحالة الفرنسي "هنري دوفيريه" عندما مر بها في سنة (1860م) وهو في طريقه إلى غدامس، كما وصفها الرحالة الفرنسي "جورج ريمون" حيث مر بها سنة (1912م) وهو قادم من ذهيبة في الحدود الليبية التونسية (3). وهذه المدينة قديمة قدم التاريخ فقد ذكر د. عبد الله شيبوب في محاضرة له ألقاها في المدينة نفسها في شهر 3/2007ف، أن لالوت قد مرت بثلاثة مراحل الأولى منها كانت فوق قمة الجبل الذي يقع شمال شرق المدينة الحالية وعلى مسافة 5 ك م، ويطلق على ذلك الجبل رأس بن عسكر(4) أما الجبل فيقع ما بين وادي لالوت ووادي المردوات ويعرف الموقع بقصر الدروج. وهو المكان الأول لمدينة لالوت . أما الموقع الثاني لهذه المدينة فهو كان أسفل الموقع الحالي أي بجانب غابة تالة الحالية ومن أهم معالمها الباقية الواضحة جامع تيندار وهو جامع عتيق يصلى فيه حالياً عند الحاجة صلاة الاستسقاء، أما لالوت الحالية والتي يقع فيها قصرها الشامخ شموخ جبل نفوسة ودوره الريادي في الحضارة الإنسانية قديماً وحديثاً فهو أي القصر وحسب ما ذكره المحاضر المشار إليه وهو أستاذ مختص في التاريخ القديم واللغة اللاتينية . أن هذا القصر أي قصر لالوت يعتبر حالياً من أقدم القصور في ليبيا ومن أكبرها حجماً ومن أجملها ولا يضاهيه إلاّ قصراً قديماً في نفس الفترة والطراز يوجد باليونان ويضيف أن قصر لالوت حسب الدراسات والحفريات والتحليلات التي أجراها علماء ومختصون وباحثون من إيطاليا وغيرها توصلوا إلى أن هذا القصر تم إنشاؤه قبل القرن السابع من قبل الميلاد وأن موقع مدينة لالوت الأول والثاني كان من عهد العصر الحجري . وأن القصر المشار إليه تم إعادته أكثر من مرة بسبب العوامل المختلفة وهو مشيد من مواد محلية " الحجارة والجبس" وهو يفوق عشر طوابق وحسب شكله ووضع غرفة جعل أصلاً للتخزين لا للسكن اللهم إلاّ في حالة الخوف(1). وحسب كتاب دليل معرض طرابلس الدولي في دورته الأولى في سنة (1964م) تعرض وتناول هذا القصر كمعلم قديم من معالم ليبيا يذكر أن عدد غرفه 1000غرفة. وذكر الأخ المحاضر أن تحريف اسم لالوت إلى نالوت قد حصل في العهد العثماني، وذلك لصعوبة نطقها عند الأتراك. أما فيما يخص لالوت وحسب عنوان المحاضرة وهو (( لالوت وبعض من معالمها وأعلامها)) فهي كالآتي : فمدينة لالوت تقع على جبل يكاد يحيط بها الوادي من أربعة جهات لولا وجود ممر لا يتعدى الكيلومتر الواحد(2) لكانت جزيرة وهذا الموقع وتلك التضاريس جعل منها مدينة لها خصوصيتها من الناحية الجغرافية والأمنية والجمالية حيث تحيط بها العديد من العيون والغابات لا تزال تتمتع بمياهها العذبة وظلها الوارف وجمالها الساحر في تلك المناطق وهي غابة تاله التي توجد فيها عين تغليس الواقعة أسفل القصر وغابة أدبير وغابة تونين وغابة عين الدقيجة(1) التي نشاهد أحياناً بعضاً من مناظرهما الجميلة في الإذاعة المرئية وغابة سركوم وغابة الحسيان وواحة الجويبية وغابة المالحة وغابة اتلوين وغابة وشيش وغابة إجربن وغابة تودا وغابة العين إبانو. وكلها تحيط بنالوت من جميع الجهات وتمتاز تلك الغابات والواحات بمياهها العذبة وظلالها الوارفة وأشجارها كالنخيل والزيتون والتين والعنب والكمثري والتفاح وغيرها من الخضروات والفواكه وبعض النباتات الطبية كالزعتر، والإكليل، والشيح. وهذه المدينة أهميتها لا تتوقف عند قصرها وما حوله من مباني، وإنما أهمية لالوت تتعدى ذلك لتشمل ما حولها من قرى تاريخية لعبت دوراً مماثلاً أو مكملاً لهذه المدينة وما كان ولا يزال من أبناء المنطقة من العلماء وغيرهم ممن لعبوا أدواراً مختلفة . فلالوت تتسع لتشمل العديد من القرى التي حولها مثل: ( تيغيت، وتيركت، وتالات، وتكويت، وتغرويت، والعجمية، وقنطراره، وكاباو، وفرسطأ، وطمزين، وتندميره، وشروس) وغيرها . وقد تمتد لتصل إلى جادو، ويفرن، وزواره، وجربة، ووادي ميزاب، وتيهرت، قديماً بل كان لها امتداد يصل إلى زنجبار وعُمان وغيرها من العواصم الأفريقية القديمة التي لها علاقة بالإسلام والمسلمين، وهذه القرى أو المدن التي ذكرت كمعالم لها علاقة بنالوت نجد فيها العديد من الأعلام والعلماء كانت لهم مهام تتفاوت عبر الزمن . فمنهم على سبيل المثال لا الحصر: أبو عبد الله محمد بن جلداس اللالوتي الذي كان حاكماً على الجبل وقد كان يقسم وقته بين لالوت وجادو(2)، ويصلتين التكويتي أبو زكريا اللالوتي النفوسي، وأبو الربيع سليمان بن هارون، وأبو زكريا يحيي اللالوتي، وأحمد بن بصير، ومحمد بن بصير، وأبو زكريا يحيي بن جرناز أحد أعضاء الجمعية الذين ألفوا كتاب "ديوان الأشياخ" في غار أبي مجماج بجربة في 23 جزء(1)، وأبو زكريا بن سفيان اللالوتي، وأم سحنون اللالوتية، وتوزين اللالوتية، وزينب اللالوتية(2). ومن المعاصرين الشيخ علي يحيي معمر وسالم شلبك والدكتور عمرو خليفة النامي والدكتور علي عمر عسكر كان ضابطاً في البحرية الليبية وطبيباً جراحاً والأستاذ علي سعيد قانه. فمدينة لالوت رغم موقعها الجغرافي الذي يقع بعيداً عن البحر مما جعلها تعدّ من المدن الداخلية كبقية مدن جبل نفوسة. إلاّ أن لها حضور في الساحة وذلك عبر التاريخ فعندما قدم الفينيقيون كانت إحدى المحطات المهمة في تجارة القوافل ولقد لعب موقع نالوت كوسيط للتجارة بين مناطق أفريقيا الداخلية وموانئ شمال أفريقيا على البحر المتوسط ودول حوض البحر الأبيض وأوروبا، وخير دليل على ذلك بالإضافة لما هو في بطون الكتب والمراجع ذلك الموقع الذي لا يزال شاهداً على تلك الطرق ( طرق القوافل) المتمثل في الطريق الجبلي بالقرب من نالوت وبالتحديد في الجويبية ويشكر مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية، ومصلحة الآثار بطرابلس على استجابتهم عند مخاطبتهم في العمل على محاولتهما في الحفاظ عن ذلك الموقع وما فيه من آثار قديمة وذلك بالعمل على زحزحة مسار خط النهر القادم من غدامس عبر نالوت إلى زواره، وحفاظاً على ما فيه من شواهد تاريخية تعتبر دليلاً على عراقة وحضارة بلادنا الحبيبة. وكذلك هذه المدينة نجدها حاضرة عندما قدم الرومان إلى ليبيا إذ وجدوا قصرها قائماً مما رفعوا رأيتهم عليه وأقاموا فيها حامية تمثل الخط الدفاعي الثالث وما نفهمه من تضايق الليبيين من الفينيقيين والرومان والإغريق ما أبداه ملك مسينا إذ كان يصرح فيما يتعلق بالأجانب الفينيقيين والرومان والإغريق أن أفريقيا للأفريقيين(3) وعندما قدمت فتوحات الإسلام، ودخلوها كبقية قرى ومدن جبل نفوسة التي من المعلوم أنها لم تفتح عنوة لأن جبل نفوسة هم الذين آمنوا بأنفسهم ولم يتم فتحهم من قبل الفاتحين وقصة إيمان أهالي جبل نفوسة معروفة في التاريخ حيث ذهب فريق منهم إلى عمرو بن العاص في مصر وأرسلهم بدوره إلى عمر بن الخطاب. ولو تصفحنا التاريخ الحديث لوجدنا لالوت لا تزال باقية وتصارع الزمن ولها مهام ولم تنتهي كبقية المدن التي كانت في جبل نفوسة والساحل مثل: لبدة، أو صبراته، أو قنطراره، أو شروس، أو غيرها من المدن، كما نجد لها حضوراً في العهد العثماني فهي التي آوت غومة المحمودي عندما هرب من سجن الأتراك في طرابزون في سنة 1855م وتم إيوائه في نالوت بعد قدومه من جهة تونس، وفي عهد الاستعمار الإيطالي لقنت له دروساً لن ينساها على يد من قدموا أرواحهم رخيصة من أجل الدين والوطن على رأسهم المجاهد الشهيد ( خليفة بن عسكر) الذي أعلن الثورة عليهم ومن نتائجها كانت معركة: لقن عمران والجويبية وتكويت وغيرها. وللحقيقة والتاريخ فأهالي نالوت دفعوا الثمن غالياً في معركة جندوبة وذلك من خلال عدد الشهداء الذين سقطوا منهم في تلك المعركة لأسباب لا يتسع المقام لذكرها(1)، وكذلك ثورتهم ضد الطليان فرضت عليهم الهجرة الجماعية إلى الأراضي التونسية. وفي سنة (1951م) استقبلت وبكل ترحاب المبعدين الوطنيين من طرابلس إلى نالوت وكان من بينهم أحمد زارم وسعيد السراج ومحمد ميلاد مبارك الذي جادت قريحته بقصيدة أثناء استضافته هو ورفاقه بنالوت إذ تربو عن ثمانين بيتاً ننقل لكم منها الأبيات الأربعة الأولى : سحر بنالوت لم ينفثه هاروت ولم يشعه بها في الناس ماروت (2) سحر الطبيعة في أبهي مظاهره ورونق الحسن بذت فيه نالوت دار لها من رواسي الأرض أعمدة إلى السماء وأبراج وقاروت (3) هي الكناس (4) لآرام بها خطـرت وهي الشُراة لأسُد زانها صيت (5) كما نجد لالوت وفي العديد من المرات قام الأخ/ القائد بزيارتها والإقامة فيها واستقبال العديد من الضيوف في ربوعها حيث نجدها في سنة 2001 كانت قبلة للطلاب الجامعيين الوافدين على الجامعات الليبية من أكثير من 37 دولة حيث أقاموا فيها ملتقاهم ولمدة عشرة أيام. وفي سنة 2005ف كانت المدينة التي وقع عليها الاختيار لإقامة ضيوف الأخ القائد لملوك ورؤساء القبائل الأفريقية والعربية من 23 دولة(1). ومدينة نالوت التي من معالمها في داخل سورها القديم ذلك القصر الذي يقع في شماله (الجامع الأعلى) الذي كان في أصله عبارة عن كنيسة وجنوب القصر نجد (جامع أولاد يحيي) والكثير من المباني التاريخية التي تعتبر وتمثل كل منها عصراً من عصور نالوت التاريخية ولكن وللأسف إما بسبب الجهل أو قصداً لطمس معالم هذه المدينة فقد أوتي على أغلب المباني التي شيدت في العهد الروماني، والعهد العثماني، والعهد الإيطالي وغيرهم. ولو أتينا إلى خارج المدينة لوجدنا أثار قصر الدقيجة وقصر الثلثيين وشرقاً نجد مدينة تيغيت وقصرها التاريخي وبالقرب منه مقام أو مصلى عاصم السدراتي، أحد حملة العلم الخمسة إلى شمال أفريقا الذي كان يزور المشايخ في لالوت ويجتمع بهم حتى أن قتل مسموماً بالقيروان، وإلى الشمال منها نجد أثار مدينة تالات وتيركت وجامع شيخها أبو زكريا بن أبي يحيي الارجاني، ومن النوادر التي تروي عنه أن جماعة من اليهود قدموا عليه لتهنئته بمناسبة قدوم مولود جديد عليه وأهدوا له أربعين ديناراً هدية للمولود، فقال لهم لو كنت أقدر على صيانتكم لأخذتها منكم جزية ولكني لا أقدر على صيانتكم فخذوا أموالكم(2). وإلى الشرق منها نجد مدينة كاباو مدينة العالم والأديب الشاعر والمجاهد سليمان الباروني وإلى الشمال الشرقي من نالوت نجد مدينة قنطراره التاريخية التي لعبت أدواراً مهمة حتى أتي عليها إبراهيم بن الأغلب ولم يبق منها إلا أثر بسيط عبارة عن مقام عالمها ومؤسس مدرستها والد سعد بن أبي يونس الطمزيني، وهذا المقام أصبح حالياً مقبرة لسكان تيجي الحالية وللأسف تزار في مساء كل جمعة في صورة لا يرضي بها صاحب المقام لو شاهد ذلك . وإلى الشمال من نالوت نجد تكويت مسقط رأس أبو زكريا يصلتين التكويتي اللالوتي، فمدينة لالوت التي تعتبر من ركائز جبل نفوسة قديماً وحديثاً لم تكن لوحدها بل هي عبارة عن لبنة من لبنات أو حلقة من حلقات سلسلة هذا الجبل الأشم فتعتمد أهميتها وتتعاظم قدراتها بتلاقيها وبقية المدن والقرى في الجبل كفرسطأ(1) وتندميره(2) وشروس(3) وجادو وتغرمين (4). وممن فيهن من علماء وأعلام. لأن الدور الذي لعبه أهل جبل نفوسة في نشرهم لتعاليم الدين الإسلامي في أصقاع أفريقيا غرباً وجنوباً لم يتم إلا بتكاتف الجهود بين الجبل وطرابلس وتيهرت وغيرها من المناطق التي كانت مثالاً للحب والإخاء والوفاء ونكران الذات وهو ما ينطبق عليه ما جاء في عبارة عبد الوهاب بن رستم القائل فيها: "وما قامت الدولة الرستمية إلا بسيوف نفوسة وأموال مزاته" . ومما جاء في هذا وكان في أطروحة محمود إسماعيل ما نصه، أن بني رستم وضعوا البدور الأولى لحركة انتشار الإسلام في بلاد السودان، فقاضي جبل نفوسة عمروس بن فتح نصّب عالماً كبيراً من أجل الدعوة إلى زغاوة(5)، حيث استقر هناك وطاب له المقام كما نعلم أن أحد ملوك زغاوة بمملكة مالي اعتنق الإسلام على يد أحد مشايخ نفوسة (6). فلالوت لم تكن لوحدها بل بمن معها ولا ننسى بعضاً من المدن كالمدينة البيضاء يفرن التي نشأ فيها أبو ساكن عامر الشماخي صاحب الإيضاح وجيطال التي أنجبت الفحل أبو طاهر إسماعيل الجيطالي صاحب قناطر الخيرات، وقواعد الإسلام، وجناون التي منها الشيخ زكريا يحيي الجناوني وهو صاحب كتاب الوضع، وكتاب عقيدة التوحيد المعروف بعقيدة نفوسة، وكتاب الصوم، وكتاب النكاح(1) وأبو عبيدة عبد الحميد الجناوني الذي عينه الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم على حيز طرابلس فحاول من باب التواضع التخلص من المهمة وتعلل بعدم المقدرة فقال له الإمام: " إن كنت ضعيف البدن فتولى أمر المسلمين والله يقويك وإن كنت ضعيف في المال ففي بيت المال غناء للجميع وإن كنت ضعيف العلم فعليك بأبي زكريا التوكيتي"(2). الذي استطاعت السيدة الفاضلة " نانا مارن" أن تقنعه بقبول المهمة رغم عدم تمكن ثلة من علماء جبل نفوسة على إقناعه وذلك بقولتها المشهورة: " إن تقدمت وأنت تعرف أن هناك من هو أولى منك فأنت في النار وإن تأخرت وأنت تعلم أنك أولى من غيرك في ذلك فأنت في النار" (3). وهي التي قال فيها أحد علماء الجبل هلموا نزور "وقاية" هي خير من عمائمنا (4). فهذا ما أمكن ذكره عن مدينة لالوت أو نالوت وبعض من معالمها وأعلامها فنرجو المعذرة ممن لم تسمح الظروف لذكرهم سواء من العلماء أو المدن وغيرهما، مما يجب ذكره وذلك لعدم اتساع الوقت المخصص لهذه المحاضرة. واستغفر الله لي ولكم وأن الحمد لله رب العالمين.

    نالوت-ليبيا
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 16

    العمر : 37

    رقم العضوية : 50
    تاريخ التسجيل : 04/05/2008

    رد: محاضرة بعنوان - لالوت أعلام ومعالم -

    مُساهمة من طرف نالوت-ليبيا في 4/5/2008, 2:39 am

    بارك الله فيك أخي اللالوتي ...

    تانميرت

    من أهل الحق والإستقامة
    مشرف المنتديات الدينــية

    عدد الرسائل : 196

    العمر : 44

    الموقع : www.nafosa-net.com
    رقم العضوية : 10
    تاريخ التسجيل : 08/04/2008

    رد: محاضرة بعنوان - لالوت أعلام ومعالم -

    مُساهمة من طرف من أهل الحق والإستقامة في 4/5/2008, 4:47 am

    شكرا وجزاكم الله خيرا على الموضوع وأحيا بكم وبشباب وشابات نالوت
    طريق الأسلاف

    اللالوتي
    المدير العام

    عدد الرسائل : 1388

    العمر : 29

    المزاج : عال العال
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 07/04/2008

    رد: محاضرة بعنوان - لالوت أعلام ومعالم -

    مُساهمة من طرف اللالوتي في 18/5/2008, 6:12 pm

    لكما كل الشكر والتقدير على المرور والرد على الموضوع

    من نالوت
    مشرف منتدى القضايا الإجتماعية

    عدد الرسائل : 119

    رقم العضوية : 38
    تاريخ التسجيل : 22/04/2008

    رد: محاضرة بعنوان - لالوت أعلام ومعالم -

    مُساهمة من طرف من نالوت في 26/5/2008, 7:06 pm

    يبارك فيك خوي اللالوتي

      الوقت/التاريخ الآن هو 24/8/2017, 12:44 pm